www.besoooo80.com
المحاسب
مرحبا اخر الاخبار المراه والاسره والطفل الكمبيوتر والبرامج اسلاميات مكتبه الافلام العاب x العاب فديو كليب عربى فديو كليب اجنبى منوعات ودردشه جوالك دليل المواقع بطاقات حافظات شاشات الزخرفه خدمات المحاسب للمواقع اربح مع المحاسب دفتر الزوار للإتصال بنا
ا لمراه والاسره والطفل
 
دردشه الوفا
 
ضع اعلاناتك فى اى مكان انت تحب
فقط راسلنا للاعلان فى الموقع

نخاسة القرن الـ 21..أسواق الماشية في أفريقيا تبيع النساء !!

كمبالا : بالرغم من انتهاء زمن العبودية وأسواق الجواري منذ قديم الأزل ، فمن الواضح أن هناك بعض الدول ما زالت تكتوي بنارها ، حيث تمكنت الشرطة الأوغندية من مداهمة سوقاً للماشية شمال شرقي البلاد وأنقذت ثماني فتيات كن معروضات للبيع في سوق النخاسة والعمل في المنازل!! . وقامت الشرطة باعتقال عدداً غير معروف من الأشخاص متورطين في تجارة البشر في العملية التي نفذتها في السابع من الشهر الحالي في إطار حملتها على بيع الفتيات الصغيرات من جانب الآباء الفقراء من أبناء قبيلة كاراموجونج البدوية،كما ذكرت جريدة الرياض. وأكد مسئولون من المنطقة أن الشرطة نفذت عملية للحد من عمليات بيع الفتيات اللاتي يجري شحنهن أسبوعيا من منطقة كاراموجا على الحدود بين كينيا والسودان لبيعهن في منطقة كاتاكوي إلى الجنوب. وتقول جرانت تابو رئيس إدارة التحقيقات الجنائية في منطقة كاتاكوي إن تجار البشر يواجهون عقوبة السجن لمدة 10 سنوات حال إدانتهم،وأكد روبرت نامبافو المسئول المقيم في منطقة موروتو أن العشرات من فتيات قبائل الكاراموجونج يجري بيعهن بواسطة آبائهن الجوعى مقابل نحو 15 دولارا للفتاة الواحدة.

 لا تقلقي..تمزقات ما بعد الولادة ستعود إلي ما كانت عليه
أثناء الولادة قد تحدث تمزقات مهبلية للأم أثناء الولادة ، أو نتيجة لإجراء عملية توسيع إذا كانت الولادة متعثرة ،وذلك يستوجب عمل خياطة جراحية. ولكن كثير من الأمهات يشعرن بالقلق والخوف حول ما إذا كان التمزق أو عملية التوسيع ستعود إلى ما كانت عليه قبل الولادة أم لا ؟ ولكن يؤكد الأطباء أن هذه العمليات تعود إلى ما كانت عليه لمعظم الأمهات ولا داعي للقلق. وبعد الولادة وقبل الخياطة ، يتم إعطاء الأم تخدير موضعي حول التمزق أو التوسعة حتى لا تشعر الأم بالألم أثناء الخياطة ، ويستخدم عادة خيوط جراحية لا تحتاج إلى إزالة لأنها تتحلل وتذوب . وقليل من الأمهات قد يتعرضن لتمزق للعضلات المحيطة لفتحة الشرج ، وهذه العضلات مهمة جداً للتحكم في عملية التبرز ،و يحدث هذا النوع من التمزق إذا كان الطفل كبير الحجم ولكن من الممكن حدوثها إذا تم استخدام الملقط أو الجفت لتوليد الطفل . وفي هذه الحالة يقوم الطبيب بإجراء عملية جراحية لخياطة هذه العضلات المتمزقة تحت التخدير العام أو النصفي لأنها مؤلمة للأم . وينصح الأطباء الأمهات اللاتي تعرضن لمثل هذه المضاعفات أن يراجعن الطبيب مباشرة عند الشعور بعدم التحكم في التبرز بعد الولادة أياً كان نوعه
 
 
 

زوجي يصغرني
 السن ليس هو العائق الذي يمكن أن يفرق بين اثنين وجدا أن حياتهما معاً أفضل ما في هذه الدنيا، ولكن ماذا عن الشباب هل يقبلون الزواج ممن تكبرهم سناً؟ وهل توافق فتاة اليوم بالارتباط بمن يصغرها سنا؟!. زواج الفتاة بشاب يصغرها سناً من الظواهر التي لم تألفها المجتمعات العربية في الزمن الماضي، وعلى الرغم من انتشارها في الوقت الحاضر إلا أن هناك من يؤيد الفكرة وهناك من يستهجنها، ويشعر أنها تثير السخرية وتدفع الفتاة إلى متاهات كانت في غنى عنها. ففي مجتمعنا الذي تحكمه معايير محددة في مسالة تحديد شريك الحياة، وتقر أحياناً التقاليد والأعراف شروط الإختيار بعضها يعتبر من المسلمات ويندرج بينها عمر الزوج الذي يجب أن يتجاوز عمر الزوجة، كانت هناك تمردات على هذه القاعدة بعضها لأسباب خاصة تحيط بظروف الإرتباط والبعض الآخر لقناعتهم بأن الفارق العمري لصالح أحد الأطراف لايشكل عائق أمام الزواج السعيد. وبالطبع لامانع من كون الزوج أصغر من الزوجة فخير أسوة لنا هوسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، فالمشكلة لا تكمن في فارق السن بل في مدى التفاهم والثقة بين الطرفين. ويرى بعض الشباب أن المراة التي تكبرهم بسنوات لا يعني ذلك الإنقاص منها شيئا، بالعكس فهي بنظرهم مثل الفاكهة الناضجة التي استوت فهناك فرق بين حبة المانجا الخضراء الغير مستوية والحبة الحمراء الناضجة اللذيذة التي اتمت جميع عناصر اللذة والمتعة. كما أن المراة تكون قد اكتسبت خبرة في الحياة تساعد الشاب على بناء بيت رائع يتميز بالصفاء والدفء ونقاوة القلوب وتساعده أيضاً في تربية ابنائه خير
تربية. من جانب آخر يرى البعض الآخر أن تكبر المرأة زوجها معناه خطأ في الإختيار، فمن الصعوبة التفاهم بين عقل ناضج واع كبير وبين عقل لم يصل إلى تلك المرحلة بعد، خصوصاً وأن عقل المراة أسرع نضوجاً من عقل الرجل. العمر الحقيقي لا يقاس بالسنوات هذه قاعدة وهي مثبتة ليست على مستوى التفكير والنضج العقلي فقط بل أيضا على مستوى الشكل الخارجي، فالعمر ليس شيئا ثابتا يمكن الاستناد عليه في تحديد مجرى العلاقة بين الزوج والزوجة.
 
ليس صراع الأقوياء .. الزواج منظومة حب تتكامل بالتفاهم
 
لم تعد " أمينة " الزوجة المطيعة لأوامر " سي السيد " طاعة عمياء ، إنها تمردت على ديكتاتوريته وهو لم يعجبه الحال فانتهى بهما المطاف لخوض صراع يفوز به الأقوى ونسيا تماماً أنهما زوجان شريكان في منظومة حياتية واحدة . لقد كشفت دراسة اجتماعية أجريت حديثاً على 2142 رجلاً متزوجاً، أن 58% من الرجال يحبون زوجاتهم بالفعل، أما الباقي ويمثلون 42% من عينة البحث فاختلف رأيهم، 90% منهم كانوا على الحياد أي لا يحبون ولا يكرهون، و9% لم يحددوا موقفهم بعد، و7% يحبون زوجاتهم بعض الشيء و6% يتمنون موتهن، و5% يودون لو يطلقونهن، ولكن يمنعهم الأولاد، و3% يكرهون رؤيتهن، و3% لا يؤمنون بمبدأ الحب على الإطلاق. فأي زوجة أنت؟ لم تفاجئ هذه الأرقام الدكتورة " فيروز عمر" استشارية الطب النفسي ورئيسة جمعية "قلب كبير" ، فهي ترى - حسب ما ورد بمجلة "سيدتي" ، أن "الدليل على صحة هذه الأرقام والإحصائيات أن ساحات المحاكم تزدحم بدعاوى طلاق وخلع، ومع أنها من جانب الزوجة، إلا أنها لا تختلف كثيراً عن شكل العلاقة من الجانب الآخر وهو جانب الزوج، فهو بالتأكيد يقابل الزوجة بنفس الأحاسيس والمشاعر، فالعلاقة الاجتماعية بين الرجل والمرأة سواء في العمل أو في داخل البيت الواحد أصبحت دائماً في توتر، أحياناً.. تنافس، أو ندية أو غضب وقهر، والنتيجة في النهاية مشاكل وخلافات يدفع ثمنها الجميع.
فقدان معنى السعادة وللأسف، الكثير من الرجال يعتقدون أن مسؤولياتهم تعتمد على الإنفاق على الأسرة، كذلك بعض النساء يعتقدن أن مسؤولياتهن تنحصر في إعداد أصناف متميزة من الطعام، ورغم اعتقاد الرجل والمرأة أن كليهما يقوم بدوره على أكمل وجه إلا أنهما لا يشعران بالسعادة. فالمسؤولية التي هي عنصر أساس من عناصر الحياة الزوجية تعتمد على مسؤولية الاستيعاب في الحياة بشكل عام، وهو الأمر الذي لا يعتمد على ثقافة أو درجة عالية من التعليم، ولكنه يعتمد في المقام الأول على المستوى الإنساني الواعي بالطرف الآخر المدرك لفنون التواصل، ومسؤولية الزوج هي إدراك لهذا الفن المهم الذي يغير معنى الحياة ويعمق العلاقة ويصنع التوازن الجيد، في العلاقة الزوجية، لتعم السعادة على الطرفين. العلاقة الحميمية... نقطة لقاء "مفهوم الاستيعاب يتسع ليشمل الاحتياج العاطفي ورغبة المرأة في الزوج تماماً مثلما هو يرغب فيها، فالحياة العاطفية هي نقطة هامة للقاء بين الزوجين، وتعد من أهم أسباب فشل أو إنجاح الحياة الزوجية، وعليها قد يقع عبء الاستمرار أو الانفصال"، تضيف د. فيروز عمر: إن وجود أي خلل في العلاقة بين الطرفين قد يؤدي إلى الفشل، حتى وإن طال الوقت نجد أن النهاية المحتومة هي الانفصال، وإن تأجل فترة سواء من جانب الزوجة أو من جانب الزوج. لذا لا بد أن تبنى العلاقة الزوجية من البداية على أسس سليمة من جانب الطرفين وفهم كامل لمعاني الحب والزواج والمسؤولية وعدم إغفال الاستيعاب العاطفي، وهناك حالات كثيرة لأزواج يفكرون في الانفصال عن زوجاتهم بعد فترة طويلة من الحياة الزوجية، وفي هذه الحالة لا بد من التفكير والبحث عن الحياة الحميمة بينهما هل كانت متوائمة أم لا؟ أم أن هناك قصوراً فيها، وتغاضى الطرفان عن هذه الأسباب؟! ونفس المثل ينطبق على المرأة التي ترغب في الطلاق من زوجها رغم طول فترة الحياة الزوجية حتى، وإن لم تتزوج من آخر إلا أنها لا تعترف بأن الحياة مع هذا الرجل كانت حياة مملة، ولا بد في هذه الحالة من السؤال عن شكل ومستوى الانسجام بينهما. فالعلاقة الحميمة رغم أنها فترة زمنية قصيرة من باقي مشوار الحياة إلا أنها تجعل المرأة والرجل، كليهما أكثر اتزاناً وأكثر عمقاً وأكثر احتمالاً لمصاعب الحياة وتغيرات الزمن ومتاعب الحياة. عدم الاستقرار يؤكد خبراء الاجتماع أن العلاقة الجنسية غير المستقرة وغير الممتعة بين الزوجين ، تصيب الحياة الزوجية بأكملها بخلل قد يؤدي إلى الطلاق ، خاصة إذا كان الزوج يعاني مشكلة ما ولا يريد الاعتراف بها ، أو يجهل أنه السبب فينعت زوجته بالبرود . يؤكد "جيوجان جريج" الاستشاري في إحدى جمعيات الصحة الجنسية الأمريكية أن الخبراء العلميين لا يستخدمون هذا التعبير، ليس فقط لأنه لا يصف الحالة بشكل علمي وإنما لأن له إيحاءات لها تأثير سلبي.. حيث ان هذه العبارة يطلقها عادة الرجل على المرأة التي لا تتجاوب معه بنفس الحرارة أو ترفض العلاقة في بعض الأحيان. ويوضح "ألفريد كنزي" الباحث الأمريكي المتخصص في الشؤون والمشاكل الجنسية ، أنه لا توجد امرأة باردة جنسيا وإنما يوجد رجل غير كفء في هذا المجال. ويؤكد: لا يوجد شيء اسمه نساء باردات وإنما يوجد رجال ونساء غير مثقفين جنسيا. فكلما زادت معلومات المرأة حول جسمها، زادت قابليتها على الشعور بالمتعة التي تتلقاها من زوجها. وفي القاهرة توافق الدكتورة هبة قطب استشارية العلاقات والمشاكل الجنسية هذا الرأي قائلة: "نقص الثقافة الجنسية وراء توجيه الرجل لمثل هذا الاتهام لزوجته.. لأن القوالب الجنسية مثل بصمات الأصابع تختلف من شخص لآخر .. فالقالب الجنسي يتكون من جزء ثابت بالنسبة لجنس الرجال وجزء ثابت بالنسبة لكل النساء.. بمعنى أن هناك أشياء في العلاقة الخاصة تمتع كل الرجال وهناك أشياء عامة تمتع كل النساء.. ولكن العلاقة تتكون من جزء آخر متغير ويختلف من شخص لآخر.. فما يعجب شخصاً قد ينفّر شخصاً آخر.. ولكن بسبب الجهل الجنسي يعتقد الرجال أنهم خبراء بينما هم لا يعلمون بحقيقة هذه المتغيرات من امرأة لأخرى.. وينتظرون من كل واحدة أن تتصرف تماما مثل الأخرى.. وإذا لم تفعل يعتقد أنها مصابة بالبرود الجنسي.. لكنني كمتخصصة أعلن أنه لا يوجد علميا مرض نسائي اسمه البرود الجنسي.. وأؤكد أنه مجرد عرض ولكن غالبا ما يحدث خلط بين انعدام الرغبة لدى المرأة والبرود الجنسي الذي يقصد به عدم التجاوب أثناء الأداء نفسه". وتستطرد الدكتورة " هبة " قائلة: "البرود الجنسي لا يعتبر عادة مشكلة إلا إذا شكا منه الطرف الآخر ولذلك، ففي الأيام الأولى للزواج نجد الزوج سعيدا بعدم خبرة ومعرفة زوجته.. ويرضيه أنها قطة مغمضة ويسعده أنه يقودها خطوة بخطوة إلى طريق المعرفة بل إن ذلك يشعره برجولته.. ولكن الأمر إذا استمر فإنه يتهمها بالبرود ولا يدرك أن ذلك مجرد عرض لأسباب أخرى، فالمرأة قد تشعر بأنها على استعداد لتقبل العلاقة ولكن على مستوى الأداء لا تستجيب، فالبنت على عكس الولد لم تتعلم في حياتها كيفية التقاط الشعور الجنسي والاستمتاع به.. ولا يبدأ تطور الأمور عندها إلا بعد البلوغ بينما الولد يبدأ تطور الشعور الجنسي لديه وهو ما زال جنينا في بطن أمه.. ولذلك فمن غير الممكن أن نرى ولدا لا يعرف ما هي الإثارة الجنسية بينما المرأة قد تكون متزوجة منذ سنوات ولديها أطفال وما زالت لا تعلم شيئا عن هذه المشاعر بل إن علاقتها بزوجها لا تتعدى الناحية العملية ولا علم لها بالمشاعر التي لم تتعلم كيف تلتقط الإحساس بها وتترجمه في ذهنها عمليا". للملل دور كبير هذا ويلعب الملل أيضاً دور كبير في فشل العلاثقة الزوجية ، حيث كشف الخبراء أن نسبة كبيرة من حالات الطلاق، يكون سببها الاحساس بالروتين والرتابة والملل، نتيجة للفشل في الحياة الزوجية، وتراجع الأمنيات التي يحلم بها الأزواج في بداية حياتهم؛ فالمشاعر التي يعيشها الإنسان قبل الزواج لا تتغير ولكنها تأخذ شكلا يجب على الأزواج فهمه‚ فالرومانسية التي كانت في البداية تختلف بعد الزواج ‚ فرومانسية الحياة الزوجية هي رومانسية الحوار والمشاركة والاحساس بوحدة الهدف، وهذا ما يجعل الانسان يتجدد كل يوم، لانه يحتاج لان يشعر يوميا بأن شريك حياته في حالة تجدد نفسي وفكري بشكل يومي، حتى لا تفقد الحياة بريقها وتصبح مملة.